تدريسي في كلية الهندسة ينشر بحثا علميا في المجلة الدولية للهندسة والتكنولوجيا


نشر التدريسي في كلية الهندسة بجامعة واسط الدكتور حيدر ماجد حسن بحثا علميا حول المهارات والاتجاهات البيئية السليمة لتحقيق العمارة والبيئة ، في المجلة الدولية للهندسة والتكنولوجيا التي تصدر في الامارات العربية المتحدة.

وقد خلص البحث الذي حمل عنوان ( نحو اكتساب مهارات واتجاهات بيئية سليمة لتحقيق العمارة البيئية) الى انه نتيجة لتنامي الوعي العام تجاه الآثار البيئية المصاحبة لأنشطة البناء فأن التحدي الأساسي الذي يواجه القطاعات العمرانية في هذا الوقت إنما يتمثل في مقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها وأداء دورها التنموي تجاه تحقيق مفاهيم التنمية المستدامة الشاملة.

وبين الباحث إلى  أن الإدارة والسيطرة البيئية على المشاريع العمرانية ستكون واحدة من أهم المعايير التنافسية الهامة في هذه القطاعات في القرن الواحد والعشرين ، ومن هنا ظهرت مفاهيم وأساليب جديدة لم تكن مألوفة من قبل في تصميم وتنفيذ المشاريع، ومن هذه المفاهيم “التصميم المستدام” و”العمارة البيئية ” و “العمارة الخضراء” و”المباني المستدامة”.

وقد أوضح الباحث ان هذه المفاهيم جميعها ما هي الا طرق وأساليب جديدة للتصميم والتشييد تستحضر التحديات البيئية والاقتصادية التي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات في هذا العصر، وان العمارة البيئة المستدامة هي عمارة ناتجة عن بيئتها وذات مسؤولية اتجاهها،  توفر احتياجات مستعمليها وذلك من خلال العناية بتطبيق الاستراتيجيات المؤكدة لاستدامة البيئة.

 وأشار الباحث بانه تم تصميم العمارة البيئية  ليجعل من الممكن توريد وصيانة  البنى التحتية  البلدية أو الحضرية الخاصة بها من أجل العمل والتواصل مع البيئات الحضرية الأخرى ، ومن هنا جاءت مشكلة البحث المتمثلة بضعف اتباع الاساليب التي من شأنها تحقيق العمارة البيئية ، في حين ركزت منهجية البحث على  اتباع الاسلوب التحليلي الوصفي في تحديد الاساليب والاجراءات اللازمة وأهمية اكتساب المهارات لتحقيق العمارة البيئية .

وقد استنتج البحث  ان الارتقاء بمستوى ممارسي العمل المعماري يتم عن طريق تنمية الدراسات الإبداعية في التصميم المعماري باختيار اسلوب الإنشاء الذي يحقق الدور الوظيفي للمبنى ومراعاة  الاستجابة إلى المناخ  والتكنولوجيا ، الحضارة والموقع ، وهذا ما تعكسه فلسفة العمارة البيوت المناخية.

 واما توصيات البحث فقد ركزت على إعطاء البعد البيئي مزيدا من الاهتمام عند إعداد المخططات العمرانية في المدن والتأقلم والتكيف بالبيئة المحيطة وتحقيق الكفاءة الاجتماعية والاقتصادية والتوازن الإيكولوجي والصورة البصرية المميزة التي تعكس خصائص البيئة فضلاً عن الاهتمام بالتظليل الذاتي المعتمد على طريقة ونمط وأسلوب توزيع الكتل والفراغات للحصول على أكبر مساحة ممكنة من التظليل ودراسة الأحجام وأبعاد وخصائص الفراغات العمرانية  بما يتناسب مع متطلبات و احتياجات وطبيعة المنطقة. `iӗ��+