كلية التربية للعلوم الإنسانية تناقش اطروحة دكتوراه عن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران


  ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة واسط سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه ايران1979ـ1989م للطالب حيدر علي خلف جودة العكيلي

أوضحت الأطروحة أهمية دراسة سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران في تلك المدة التي لا تكتسب حيويته من كونها تتعلق بأهمية الموقع الجغرافي لإيران فحسب بل لأهمية هذه الدولة في الإستراتيجية الأمريكية في منطقة الخليج ومصالحها الحيوية والدور الذي تسهم فيه إيران في صنع الأحداث على الصعيد الخارجي ورسم سياسة البلاد الإقليمية مع الدول الخليجية الأخرى بصورة خاصة ودول العالم الغربي بصورة عامة .

وأضافت إلى ان التحول الكبير في سياسة إيران الخارجية بعد ان كانت الحليف الأقرب إلى واشنطن أصبحت العدو رقم واحد بالنسبة للحسابات الأمريكية في طوال مدة الدراسة  .

تضمنت الاطروحة أربعة فصول تناول الأول بدايات التقارب الأمريكي الإيراني وتداعياته على السياسة الداخلية الإيرانية والخوض في تطوراتها ولاسيما في عقد السبعينات عندما أصبحت إيران تحتل المرتبة الأولى في حسابات الإستراتيجية الأمريكية في منطقة الخليج العربي ,وتطرق الثاني إلى السياسة الأمريكية تجاه الثورة الإيرانية 1979والمحاولات الأمريكية لاحتواء تلك الثورة ,وبين الثالث السياسة الأمريكية في ظل المتغيرات السياسية التي شهدتها إيران حتى عام 1981 ,وأشار الرابع إلى متغيرات السياسة الأمريكية تجاه إيران حتى عام 1989.

توصلت إلى ان إيران كانت هدفا للاهتمام الأمريكي نتيجة لموقعها الجغرافي المتميز الذي يطل بساحل طويل على الخليج العربي ,فضلا عن حدودها مع الاتحاد السوفيتي ,وهذا ما يوفر لها من أهمية كبرى في متابعة نشاطات الاتحاد السوفيتي من قبل أمريكا والتجسس عليه ,كما ان إيران تعد من الدول ذات الموارد النفطية المهمة, بالإضافة إلى ان هناك ذريعة جيوسياسية لأهمية إيران فمنذ الحرب الباردة دأبت واشنطن على استغلال إيران كقاعدة لبسط سيطرتها على المنطقة.

كلية التربية