برعاية السيد رئيس جامعة واسط الأستاذ الدكتور عباس العقابي، وبإشراف السيد عميد كلية طب الأسنان الأستاذ المساعد الدكتور هاني محسن خليف، أقامت وحدة شؤون المرأة في كلية طب الأسنان ورشة عمل بعنوان ((التمكين النفسي والاجتماعي للمرأة ودوره في مواجهة العنف الأسري)) حاضر فيها المدرس المساعد أُميمة عبد الكريم
يعد التمكين النفسي والاجتماعي للمرأة أحد أهم الركائز في التصدي للعنف الأسري، إذ يهدف إلى تعزيز ثقة المرأة بنفسها، ووعيها بحقوقها، وقدرتها على اتخاذ القرار وحماية ذاتها وأبنائها. فالمرأة المُمكَّنة نفسيًا تكون أكثر قدرة على رفض الإساءة، والتعبير عن مشاعرها، وطلب المساعدة دون خوف أو شعور بالذنب.
أما التمكين الاجتماعي، فيسهم في دمج المرأة داخل المجتمع بشكل فاعل من خلال التعليم، والعمل، وبناء شبكات دعم اجتماعية وقانونية، ما يقلل من عزلتها ويحدّ من تبعيتها للمُعنِّف. كما يعزز هذا التمكين قدرتها على الوصول إلى المؤسسات الداعمة والخدمات المتخصصة، ويمنحها أدوات المواجهة السلمية والقانونية. إن الجمع بين التمكين النفسي والاجتماعي لا يحمي المرأة فقط من العنف الأسري، بل يسهم أيضًا في بناء أسرة أكثر توازنًا، ومجتمع أكثر عدالة، قائم على الاحترام المتبادل ورفض العنف بجميع أشكاله.
