اقام قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة واسط بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر، ندوة علمية بعنوان (مشروعية وضوابط استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للكادر التدريسي وطلبة الدراسات العليا في ضوء سياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي) .
هدفت الندوة حاضر فيها الأستاذ الدكتور رياض البدراوي الى استعراض دليل سياسة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، موضحةً حدود الاستخدام المشروع لهذه التقنيات في البحث الأكاديمي، والتمييز بين الاستخدامات المسموحة والمقيّدة والممنوعة، فضلًا عن أهمية الإفصاح والشفافية والتحقق من صحة المعلومات والمراجع، بما يحفظ أصالة البحث ونزاهته العلمية.
وتناولت العلاقة بين منهج البحث التاريخي وأدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أهمية العودة إلى المصادر الأصلية، واعتماد النقد التاريخي في فحص المعلومات والروايات، وعدم الركون إلى المخرجات التقنية دون تدقيق علمي، مع إبقاء التحليل والتفسير والاستنتاج مسؤوليةً أصيلةً للباحث.
وأكدت محاور الندوة أن الذكاء الاصطناعي وسيلة مساعدة لتطوير العمل البحثي، وليس بديلًا عن العقل العلمي أو الجهد الأكاديمي، وأن الإفادة من التقنيات الحديثة ينبغي أن تقترن بالأمانة العلمية والمسؤولية البحثية.
وتأتي ضمن جهود الكلية في مواكبة المستجدات العلمية والتقنية، وتنمية الوعي بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي لدى أساتذتنا وطلبة الدراسات العليا، بما يعزز جودة البحث العلمي ويحافظ على أصالته.
