الملخص
المحاور:
1.التحديات الحرارية في المدن الحديثة.
2.دور تقنيات غوغل والذكاء الاصطناعي ،مع بعض الامثلة التطبيقية.
تناولت الورشة التحديات الحرارية التي تواجه المدن الحديثة، خاصة ظاهرة “الجزر الحرارية الحضرية” الناتجة عن التوسع العمراني وقلة المساحات الخضراء، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرات سلبية على البيئة وصحة السكان.
وسلطت الورشة الضوء على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركة Google في تحليل البيانات المناخية وصور الأقمار الصناعية لتحديد المناطق الأكثر تأثرًا بالحرارة داخل المدن.
كما تم عرض أمثلة تطبيقية، مثل استخدام خرائط الحرارة لتوجيه حملات التشجير في الأحياء ذات الكثافة الحرارية العالية، واختيار أنواع الأشجار المناسبة لكل منطقة لتحقيق أفضل تبريد ممكن.
إضافةً إلى ذلك، تم توضيح كيفية توظيف هذه التقنيات في دعم التخطيط الحضري المستدام وتحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع المدن والمجتمعات المستدامة.
الاهداف
1. لتعريف بدور الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البيئية وتحديد المناطق الأكثر حاجة للتشجير داخل المدن.
2.تنمية وعي المشاركين بأهمية التشجير في تقليل درجات الحرارة ومواجهة ظاهرة الجزر الحرارية.
3.تعزيز مهارات استخدام التقنيات الحديثة (مثل أدوات Google) في التخطيط الحضري المستدام.
4.تشجيع التفكير البيئي المستدام ودعم الحلول الذكية التي تساهم في تحقيق المدن والمجتمعات المستدامة.
النتائج والتوصيات
النتائج :
1. كتساب المشاركين معرفة أساسية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة المشكلات البيئية داخل المدن.
2.زيادة وعي المشاركين بأهمية التشجير في تقليل درجات الحرارة وتحسين المناخ الحضري.
3.تنمية مهارات تحليل البيانات البيئية واتخاذ قرارات مبنية على تقنيات حديثة مثل أدوات Google.
4.تعزيز التوجه نحو الحلول المستدامة التي تدعم تحقيق المدن والمجتمعات المستدامة.
5.تحفيز المشاركين على تطبيق الأفكار عمليًا من خلال مبادرات أو مشاريع تشجير ذكية داخل المجتمع أو الحرم الجامعي.
التوصيات:
1.تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التخطيط الحضري لدعم مشاريع التشجير وتحسين البيئة الحضرية.
2.تشجيع المؤسسات التعليمية على إدخال مفاهيم الاستدامة والتكنولوجيا البيئية ضمن المناهج الدراسية.
3.دعم مبادرات التشجير داخل الجامعات والمدن لزيادة المساحات الخضراء وتقليل درجات الحرارة.
4.بناء شراكات مع جهات تقنية مثل Google للاستفادة من أدواتها في تحليل البيانات البيئية.
تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحلول المستدامة لتحقيق أهداف مثل المدن والمجتمعات المستدامة.
